كيفية التعامل مع مرضى التوحد وأهم الأنشطة الداعمة لهم
يُعَدُّ اضطراب طيف التوحد من الاضطرابات النمائية العصبية التي تؤثر في مهارات التواصل الاجتماعي والسلوك والتفاعل مع البيئة المحيطة. ووفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية، يظهر التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة ويستمر طوال حياة الفرد، مع اختلاف حدته وخصائصه من شخص لآخر. لذلك يُطلق عليه "طيف التوحد" لأنه يشمل درجات وأنماطًا متعددة.
أولًا: خصائص اضطراب طيف التوحد
تختلف الأعراض من طفل إلى آخر، إلا أن هناك سمات عامة قد تظهر
ومنها:
1.صعوبة في التواصل البصري أو الاستجابة للاسم.
2.تأخر في الكلام أو استخدام اللغة بطريقة غير معتادة.
3.تكرار بعض الحركات مثل رفرفة اليدين أو الدوران.
4.التمسك الشديد بروتين معين والانزعاج من التغييرات المفاجئة.
5.حساسية زائدة أو منخفضة تجاه الأصوات أو الأضواء أو الملمس.
6.فهم هذه الخصائص يُعَدُّ الخطوة الأولى نحو التعامل الصحيح.